إحداهما (¬1) -، وهو مَثلٌ يراد به الهزيمة.
(وأَوْطَأْفاهم (¬2)): يريد: مشينا عليهم وهم قتلى بالأرض.
(رأيت النساء): أي: نساء المشركين.
(يُسْنِدْنَ): -بسين مهملة ونون-؛ أي: يمشين في سَنَد الجبل يُرِدْنَ أن يَرْقَيْنَ الجبلَ، وفي رواية أبي ذر: "يَشْتَدِدْنَ" -بشين معجمة-: يفتعلْنَ؛ من الشدة؛ أي: يجرين (¬3).
(وأَسْوُقُهُنَّ): جمع ساقٍ، ويقال بواو مضمومةٍ خالصةٍ، وضبطه بعضهم (¬4) بالهمزة؛ لأن الواو إذا انضمَّتْ، جاز همزُها، نحو: أَدْوُرٍ وأَدْؤُرٍ.
وفيه جوازُ النظر إلى أَسْوُقِ المشركات؛ لتعرُّفِ حالِ القوم، لا لشهوةٍ (¬5).
(الغنيمةَ (¬6)): نصب على الإغراء.
(فما ملكَ عمرُ نفسَه، فقال: كذبتَ -والله- يا عدوَّ الله): لم يرد عمر -رضي الله عنه- مخالفةَ نهي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما أنكرَ قولَ الباطل.
¬__________
(¬1) في "ع" و"ج": "أحدهما".
(¬2) في "ع": "وأوطأنها".
(¬3) انظر: "التنقيح" (2/ 668).
(¬4) في "ع": "بعضه".
(¬5) انظر: "التوضيح" (18/ 243).
(¬6) في "ع" و"ج": "والغنيمة".