كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

باب: الطَّعَامِ عِنْدَ الْقُدُوم وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُفْطِرُ لِمَنْ يَغْشَاهُ
(وكان ابن عمر يُفطر لمن يغشاه): أي (¬1): إذا قدم من سفر، أطعمَ مَنْ يغشاه، وأفطرَ معهم؛ أي: يتركُ قضاءَ رمضان؛ لأنه كان لا يصومُه في السفر، فإذا انقضى الإطعام، ابتدأ قضاء رمضان الذي أفطر في السفر.
وقد روى إسماعيل في "الأحكام" من طريق نافع: أن ابن عمر كان لا يصوم في السفر، فإذا قدم، أفطر لمن يغشاه، ثم استأنف قضاء رمضان (¬2).
وُيفْطر: -بضم الياء وإسكان الفاء-؛ من الإفطار، واللام للتعليل (¬3)؛ أي: يفطر (¬4) لأجل من يغشاه (¬5).
وفي بعض النسخ: "يُفَطِّر" -بفتح الفاء (¬6) وتشديد الطاء-؛ أي: يصنع طعام الفطر (¬7) لمن يغشاه.
* * *
¬__________
(¬1) "أي" ليست في "ج".
(¬2) انظر: "التنقيح" (2/ 682).
(¬3) "للتعليل" ليست في "ع".
(¬4) في "ع" و"ج": "لا يفطر".
(¬5) في "ج": "يغشى".
(¬6) في "ع" و"ج": "بتشديد الفاء".
(¬7) في "ج": "طعاماً للفطر".

الصفحة 407