كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ، هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ؟ قَالاَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَوَاللهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ! لاَ أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا، فَادْفَعَاهَا إِلَيَّ، فَإِنِّي أَكْفِيكُمَاهَا.
(متَعَ النهارُ): -بفتح المثناة الفوقية-: اشتد حَرُّه وارتفع، ومنه في الدعاء: أمتعني الله بك.
(على رِمُال سرير): -بضم الراء من "رمال" وكسرها-: ما يُنسج من سَعَفِ النخل ونحوِه ليضطجَع عليه.
(يا مالِ!): يريد: يا مالك! على الترخيم.
قال الزركشي: ويجوز ضم اللام وكسرها (¬1).
قلت: جرى على العادة في نقل ما يجوز في الكلمة، من غير تبيين هل الرواية كذلك أو لا؟ والذي رأيته في نسخة معتمدة: "يا مالِ": -بكسر اللام-، وصحح عليه، وهي اللغة المشهورة.
(بِرَضْخٍ): -بالخاء المعجمة-؛ أي: بعَطِيَّةٍ.
(إذ أتاه حاجبه يَرْفا): -بمثناة تحتية مفتوحة فراء ساكنة ففاء فألف-، ومنهم من يجعل بدل الألف همزة.
وفي "سنن أبي (¬2) داود" وتسميته: اليرفا: بألف ولام (¬3).
¬__________
(¬1) انظر: "التنقيح" (2/ 683).
(¬2) "أبي" ليست في "ع".
(¬3) في "سنن أبي داود" (2963): "يرفا"، وقد نقل المؤلف -رحمه الله- هذا عن الزركشي في "التنقيح" (2/ 683).

الصفحة 414