كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

تفسير هذا بمحمد بن أَنَسِ بنِ فضالةَ] (¬1) الأنصاري (¬2).
ففي "أسد الغابة" في ترجمته؛ أنه قال: قدم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابنُ أسبوعين، فأُتي بي (¬3) إليه، فمسحَ رأسي، ودعا لي بالبركة، وقال: "سَمُّوهُ بِاسْمِي، وَلا تَكْنُوهُ (¬4) بِكُنْيَتِي" (¬5).
* * *

1698 - (3115) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لاَ نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلاَ نُنْعِمُكَ عَيْناً، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَسَمَّيْتُهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لاَ نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلاَ نُنْعِمُكَ عَيْناً، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَناَ قَاسِمٌ".
(ولا نُنْعِمُكَ عيناً): أي لا نُكرمك، ولا نقُرُّ عينَكَ به.
* * *

1699 - (3118) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
¬__________
(¬1) ما بين معكوفتين ليس في "ع".
(¬2) في "ع": "الأنصار".
(¬3) في "ع" و"ج": "به".
(¬4) في "ع": "وتكنوه".
(¬5) انظر: "أسد الغابة" (5/ 82).

الصفحة 424