كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

(زَهدَم): بزاي ودال مهملة، على وزن جعفر.
(فأُتي -ذَكرَ دَجاجة-): ضبطه بفتح الدال، والدجاج مثلث الدال.
(غُرِّ الذُّرَا): أي: بِيضِ الأسنمة من سِمنهنَّ وكثرةِ شحومهنَّ، والذُّرا: جمعُ ذُروة، وذروةُ كلِّ شيء: أعلاه.
(لست أنا (¬1) حملتُكم، ولكنَّ الله حملَكم): يحتمل أن يريد إزالة المنة عليهم بإضافة النعمة إلى الله، ولو لم يكن له في ذلك صنعٌ، لم يحسُنْ هنا إيرادُ قوله: "وإني -واللهِ إن شاء الله- لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيراً منها، إلا أَتيتُ الذي هو خيرٌ، وتحللتها".
ويحتمل أن يكون أُنْسِيَها (¬2).
ويحتمل أن اليمين (¬3) كانت إلا أن يَرِدَ عليه (¬4) ما يحملُهم، فيحملهم (¬5).
* * *

1704 - (3134) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ ناَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللهِ قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إِبِلاً كَثِيراً، فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيراً، أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيراً، وَنُفِّلُوا بَعِيراً بَعِيراً.
¬__________
(¬1) "أنا" ليست في "ع".
(¬2) في "ع": "أنيسها".
(¬3) في "ج": "أن يكون اليمين".
(¬4) في "ج": "كانت في الإيراد عليه".
(¬5) انظر: "التنقيح" (2/ 693).

الصفحة 439