كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

أنه إذا أريد بأَيّ المؤنثُ، جاز إلحاقُ التاء به، موصولاً كان أو استفهامياً (¬1)، أو غيرَهما.
(فخرجتُ معه بعد ما أُنزل الحجاب): الحجابُ نزل بعد تزويج زينبَ بنتِ جحش، وتزويجُها في ذي القعدة سنة أربع على الأصح، والإفكُ في غزوة المريسيع (¬2)، [وهي غزوة (¬3) بني المصطلق في شعبان من سنة خمس على الأصح، وفي البخاري: كانت غزوة المريسيع] (¬4) سنة ست، وقال ابن عقبة: سنة أربع، والصحيح ما سبق (¬5).
(أُحمل في هَوْدَجٍ): هو القُبَّةُ التي فيها المرأةُ، وهي الخِدْر.
(وقفل): أي: رجع.
وما أحسنَ قولَ صاحبِنا زينِ الدينِ بنِ (¬6) العجميِّ -رحمه الله تعالى- بوجه (¬7) هذه الكلمة حيث يقول:
سرَى قَلْبِيَ المُضْنَى خِلَالَ رِكَابِهِمْ ... وَنَجْمُ سُرُورِي بَعْدَ بُعْدِهِمُ أَفَلْ
وَقَدْ فَتَحَ التَّسْهِيدُ أَجْفَانَ مُقْلَتِي ... وَسَارَ مَنَامِي خَلْفَ قَلْبِي وَمَا قَفَلْ
¬__________
(¬1) في "ع": "استفهامية".
(¬2) في "ع": "غزوة تبوك المريسيع".
(¬3) "غزوة المريسيع وهي غزوة" ليست في "ج".
(¬4) ما بين معكوفتين ليس في "ع".
(¬5) انظر: "التوضيح" (16/ 566).
(¬6) "ابن" ليست في "ع".
(¬7) في "ج": "موجه".

الصفحة 78