كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

(اللُّطف): قال الزركشي: بضم اللام؛ أي: الرفق والبر.
قال ابن الأثير: ويروى (¬1): بفتح اللام والطاء، لغة فيه (¬2).
قلت: الذي وقع في "المشارق": ولا أعرفُ منهُ اللَّطَفَ الذي كنتُ أعرفه، كذا رويناه بفتح اللام والطاء، ويقال -أيضاً- بضم اللام وسكون الطاء، و (¬3) هو البر والتحَفي (¬4).
وهذا صريح في أن الثاني ليس بمروي له، ويحتمل بعد ذلك قوله: ويقال -أيضاً-: أن يكون مروياً في الجملة، أو لغة فيه، ولكنها غير مرويَّة.
(كيف تيكم؟): هي في الإشارة للمؤنث مثل: ذاكم في المذكر.
قال الزركشي: وهي تدل على لطف (¬5) من حيث سؤالُه عنها، وعلى نوع جفاء من قوله: "تيكم" (¬6).
(حتى نقَهْتُ): -بفتح القاف-؛ أي: أفقتُ من مرضي.
وحكى الجوهري وابن سيده فيه الكسر -أيضاً (¬7) -.
(أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ): هي سلمى بنتُ أبي رُهم بن المطلب بن عبد منافٍ
¬__________
(¬1) "ويروى" ليست في "ج".
(¬2) انظر: "التنقيح" (2/ 587).
(¬3) الواو ليست في "ع".
(¬4) انظر: "مشارق الأنوار" (1/ 357).
(¬5) في "ج": "لفظ".
(¬6) انظر: "التنقيح" (2/ 587).
(¬7) المرجع السابق، الموضع نفسه.

الصفحة 82