كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

الأعرفَ كسرُ العين، ثم قال: وقد تفتح (¬1).
(يا هنْتاه!): بسكون النون وفتحها، والسّكونُ أشهر.
قال صاحب "نهاية الغريب": وبضم الهاء الأخيرة، وتُسَكَّن؛ أي: يا هذه! قاله الخطابي.
وقيل: بل نسبتها للبله وقلة المعرفة بالشر، يقال: امرأة هنتاه (¬2)؛ أي: بلهاء (¬3).
(وضيئة): بالهمز؛ أي: حَسَنَةٌ؛ من الوضاءة، وهي الحُسْنُ.
(لا يرقَأُ لي دمع): بهمز يرقا؛ أي: لا ينقطع، وَرَقأً الدمعُ -بالهمزة (¬4) -: سكنَ.
(وسل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَريرَةَ): قال الزركشي: قيل: إن هذا وهم؛ فإن بريرةَ إنما اشترتها عائشةُ (¬5) وأعتقتْها قبلَ ذلك.
قال: والمَخْلَصُ (¬6) من هذا الإشكال: أن تفسير (¬7) الجارية ببريرةَ
¬__________
(¬1) انظر: "التنقيح" (2/ 588).
(¬2) في "ع": "هنية".
(¬3) انظر: "التنقيح" (2/ 588).
(¬4) في "ج": "بالهمز".
(¬5) "عائشة" ليست في "ع".
(¬6) في "ع": "والملخص".
(¬7) في "ع": "يفسر".

الصفحة 85