كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 6)

كَجُمَانَةِ البَحْرِيِّ جَاءَ بِهَا ... غَوَّاصُهَا مِنْ لُجَّةِ البَحْرِ
(فلما سُرِّيَ (¬1)): أي: كُشف عنه، والتشديدُ فيه للمبالغة.
(مِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ): بهمزة مضمومة وثاءين مثلثتين (¬2) بينهما ألف وآخره (¬3) هاء (¬4) تأنيث.
وضبطه المهلب بفتح الهمزة، ولم يُتابَع عليه (¬5).
(لا أُنفق على مسطحٍ بشيء): ويروى: "شيئاً".
(أَحمي سمعي وبصري): [أَحْمي فعلٌ مضارع، فهمزتُه (¬6) همزةُ قطع؛ أي: أمنعُهما من المأثم، ولا أكذبُ فيما سمعت وفيما أبصرت، فيعاقبني الله في سمعي وبصري] (¬7)، ولكني أَصْدُقُ حمايةً لهما.
(وهي التي كانت تُساميني): أي: تنازعني (¬8) الحظوة، والمساماةُ: مُفاعَلَة من السموِّ.
وقد ذكر البخاري في كتاب: الاعتصام معلقاً: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد الرامين
¬__________
(¬1) "فلما سري" ليست في "ج".
(¬2) في "ع" و"ج": "مثلثين".
(¬3) في "ع": و"آخرها".
(¬4) في "ج": "وآخرها تاء".
(¬5) انظر: "التنقيح" (2/ 591).
(¬6) "فهمزته" ليست في "ع".
(¬7) ما بين معكوفتين ليس في "ج".
(¬8) في "ع": "ينازعني"، وفي "م": "تنازعي".

الصفحة 91