كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
فأتلف إنسانًا، أو تَلِف (¬1) به، فما معَ قصدٍ: شِبْهُ عمدٍ، وبدونِه: خطأ (¬2).
ومن سلَّم على غيره، أو أمسكَ يدَه، فماتَ، ونحوُه، أو تلفَ واقعٌ على نائم: فهدرٌ (¬3).
وإن حفَر بئرًا، ووضع آخرُ حجرًا أو نحوَه، فعَثَر به إنسانٌ، فوقع في البئر: ضَمِنَ واضعٌ؛ كدافعٍ إذا تعدَّيا (¬4). وإلا: فعلى متعدٍّ منهما (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أو ملك غيره بغير إذنه (¬6).
* [قوله] (¬7): (فأتلف إنسانًا) فيه إقامةُ الظاهر مقامَ الضمير لنكتة هي أن إتلاف غير الإنسان لا يتأتى فيه التفصيل الآتي، فتدبر.
* قوله: (فهدر)، وأما إذا أعثر (¬8) في النائم غَيْرَهُ، فتلف بسببه، فيؤخذ حكمُها من المسألة الآتية في الفصل الآتي، وهي مسألة: ما إذا كان وافقًا وقاعدًا بطريق ضيق
¬__________
(¬1) فتلف به أحد، لزمته ديته. الفروع (6/ 3 - 4)، وانظر: المحرر (2/ 135)، والمقنع (5/ 494) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2914).
(¬2) المحرر (2/ 135).
(¬3) الفروع (6/ 4)، والإنصاف (10/ 23)، وكشاف القناع (8/ 2915).
(¬4) وعنه: عليهما إما تعديا. المحرر (2/ 135)، وانظر: الفروع (6/ 4)، والمبدع (8/ 330)، والإنصاف (10/ 34)، وكشاف القناع (8/ 2915).
(¬5) المحرر (2/ 135)، والإنصاف (10/ 34)، وكشاف القناع (8/ 2915).
(¬6) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 213، وكشاف القناع (8/ 2914).
(¬7) ما بين المعكوفتَين من ساقط من: "ب".
(¬8) في "أ": "عثر".