كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
فضمانُ ما لهما على سائرٍ (¬1)، وديتُهما على عاقلته؛ كما لو كانا بطريقٍ ضيقٍ مملوكٍ لهما، لا إن كان بضيقٍ غيرِ مملوك (¬2).
ولا يضمنان لسائرٍ شيئًا (¬3).
وإن اصطدم قِنَّانِ ماشيانِ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فضمان ما لهما)؛ أيْ: الواقف والقاعد (¬4).
* قوله: (وديتهما)؛ أيْ: الواقف والقاعد (¬5).
* قوله: (على عاقلته)؛ أيْ: السائر (¬6).
* قوله: (لا إن (¬7) كانا بضيقٍ غيرِ مملوكٍ)؛ أيْ: لهما؛ لأنهما -أي: الواقف والقاعد- متعديان (¬8) بالوقوف والقعود في ملك غيرهما (¬9).
¬__________
(¬1) وقيل: لا يضمنه في الطريق الضيق. وقيل: يضمنه. الواقف؛ أيْ: أو القاعد. وقيل: يضمنه مع ضيق الطريق دون سعته. راجع: المحرر (2/ 136)، والمقنع (5/ 496) مع الممتع، والفروع (6/ 6)، وكشاف القناع (8/ 2918).
(¬2) المبدع (8/ 332)، وكشاف القناع (8/ 2918).
(¬3) وقيل: يضمنه واقف وقاعد مع ضيق الطريق. الفروع (6/ 6)، وانظر: المحرر (2/ 136)، والمقنع (5/ 496) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2918).
(¬4) معونة أولي النهي (8/ 230)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 301).
(¬5) معونة أولي النهي (8/ 231)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 301).
(¬6) معونة أولي النهي (8/ 231).
(¬7) في "أ" و"ب" و"د": "وإن".
(¬8) في "ج" و"د": "متعديا".
(¬9) المبدع في شرح المقنع (8/ 332)، ومعونة أولي النهي (8/ 231)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 302)، وكشاف القناع (8/ 2918).
الصفحة 106