كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

وإن أركبهما وليٌّ لمصلحةٍ، أو ركبا من عندِ أنفسِهما: فكبالغَيْنِ مخطئينِ (¬1).
وإن اصطدم كبير وصغير، فمات الصغيرُ: ضمنه الكبيرُ. وإن مات الكبيرُ: ضمنه مُرْكِبُ الصغيرِ (¬2).
ومن قَرَّبَ صغيرًا من هدفٍ، فأصيبَ: ضمنه (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* [قوله] (¬4): (فكبالغين مخطئين)، فدية كل منهما على عاقلة الآخر (¬5).
* قوله: (ضمنه مركب الصغير)، فإن كان قد ركب بنفسه، فدية الكبير على عاقلة الصغير، على قياس التي قبلها (¬6)، فليحرر (¬7).
* قوله: (فأصيب، ضَمِنَه)؛ أيْ: ضمن الصغيرَ المصابَ مَنْ قَرَّبَهُ من الهدف دون رامي السهم ما لم يقصد، فإن يقصده الرامي، ضمنه وحده؛ لأنه مباشر، وذاك متسبب (¬8) (¬9).
¬__________
(¬1) قال ابن عقيل: ويثبتان بأنفسهما. وفي الترغيب: إن صلحا لركوب، وأركبهما ما يصلُح لركوب مثلهما. الفروع (6/ 8)، والمبدع (8/ 332)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2918).
(¬2) الفروع (6/ 8)، والإنصاف (10/ 39)، وكشاف القناع (8/ 2918).
(¬3) المحرر (2/ 136)، والفروع (6/ 5)، والمبدع (8/ 331)، وكشاف القناع (8/ 2918 - 2919).
(¬4) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ج" و"د".
(¬5) معونة أولي النهى (8/ 232)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 302)، وكشاف القناع (8/ 2918).
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 302)، وكشاف القناع (8/ 2917).
(¬7) في هامش [أ/ 352 أ] عند هذا الموضع حاشية غير واضحة.
(¬8) في "د": "تسبب".
(¬9) معونة أولي النهى للفتوحي (8/ 232)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 302)، وحاشية =

الصفحة 108