كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

3 - فصل
ومَنْ أدَّب ولدَه، أو زوجتَه في نشُوزٍ، أو معلِّمٌ صبيَّه، أو سلطانٌ رعيّتَهُ -ولم يُسرِف-، فتلف: لم يضمنه (¬1).
ومَنْ أسرفَ، أو زادَ على ما يحصُل به المقصودُ، أو ضربَ مَنْ لا عقلَ له -من صبيٍّ، أو غيره- ضَمِن (¬2).
ومن أسقَطَتْ بطلبِ سلطانٍ أو تهديدِه -لحقِّ اللَّه تعالى، أو غيرِه- أو ماتَتْ بوضعها، أو فَزَعًا، أو ذهب عقلُها (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل (¬4)
* قوله: (أو معلِّم. . . إلخ) لو أسقط قوله: "معلم" و: "سلطان"، لكان أرشقَ في العبارة، وكذا قوله: "سلطان"، فتدبر. ولعله عطف على: "مَنْ" بتقدير "إن" الشرطية، والتقدير: "أو إن (¬5) أدب معلم صبيه، أو سلطان. . . إلخ" (¬6).
¬__________
= خطيبه، فقيه، محدث، تولى القضاء. من مصنفاته: "منظومته: النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد"، توفي سنة 820 هـ. شذرات الذهب (7/ 147 - 148)، الضوء اللامع (8/ 187).
(¬1) المحرر (2/ 138)، والمقنع (5/ 509) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2922 - 2923).
(¬2) المبدع (8/ 341)، وكشاف القناع (8/ 2923).
(¬3) وقيل: لا يضمن السلطان إن أسقطت فزعًا. انظر: المحرر (2/ 138)، والفروع (6/ 13)، والإنصاف (10/ 54)، وكشاف القناع (8/ 2923).
(¬4) في ضمان من تلف بالتأديب أسرف المؤدب أَوْ لا.
(¬5) في "ج" و"د": "وإن".
(¬6) أشار لذلك البهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة 214.

الصفحة 117