كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
وإن سَلَّم بالغٌ عاقلٌ نفسَه أو ولدَه إلى سابحٍ حاذقٍ -ليعلمه- فغرِق (¬1)، أو أمرَ مكلَّفًا ينزلُ بئرًا، أو يصعد شجرةً، فهلك به: لم يضمنه، ولو أن الآمر سلطانٌ (¬2)؛ كاستئجارِه (¬3)، وإن لم يكن مكلَّفًا: ضمنه (¬4).
ومن وضع على سطحه جرةً أو نحوَها -ولو متطرفةً- فسقطت بريحٍ أو نحوِها على آدميٍّ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
صاحب الطعام؛ فإنه حصل منه فعل يترتب عليه التلفُ عادة، وهو طبخ الطعام ذي الريح (¬5) المؤديةِ إلى ما ذكر (¬6)، فليحرر.
* قوله: (أو نحوها) (¬7)؛ كالقُلَّةِ (¬8). . . . . .
¬__________
= وشرح منتهى الإرادات (3/ 304)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 214، وكشاف القناع (8/ 2922).
(¬1) لم يضمنه. وقيل: يضمنه. المحرر (2/ 138)، والمبدع (8/ 443)، وانظر: الفروع (6/ 13)، وكشاف القناع (8/ 2923 - 2924).
(¬2) وقيل: إن كان الأمر السلطان، ضمنه. المحرر (2/ 138)، والمقنع (5/ 511) مع الممتع، والفروع (6/ 13)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2924).
(¬3) الفروع (6/ 13)، والمبدع (8/ 343)، وكشاف القناع (8/ 2924).
(¬4) الفروع (6/ 14)، والمبدع (8/ 343 - 344)، وكشاف القناع (8/ 2924).
(¬5) في "أ": "الرائح".
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 306)، وكشاف القناع (8/ 2923)، وحاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 537.
(¬7) في "أ": "ونحوها".
(¬8) بضم القاف: هي الجرة العظيمة، وتطلق على كل جرة، وقيل: الجرة من الفخار. القاموس المحيط ص (945).