كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
أو معاهدٍ بدارنا-: ثمانُ مئةِ درهمٍ (¬1)، وجراحهُ بالنسبة (¬2).
ومن تبلُغُه الدعوةُ: إن كان له أمانٌ، فديتُه ديةُ أهلِ دينه، فإن لم يُعرف دينُه، فكمجوسيٍّ.
وإلَّا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[أي] (¬3): بدارنا (¬4)، أو غيرها، على ما في الإقناع (¬5) [صريحًا في ذلك.
* قوله: (أو معاهد بدارنا)؛ أيْ: أو غيرها، على ما في الإقناع] (¬6)، لكن لا صريحًا، بل إطلاق.
* قوله: (ومن تبلغه الدعوة)؛ أيْ: إن النبي [-صلى اللَّه عليه وسلم-] (¬7) أُرْسِلَ إلى الخلق كافة بالهدى والدين الحنيفي.
* قوله: (إن كان [له] (¬8) أمان) يقتضيه؛ حيث لم يقيده بدارنا.
* قوله: ([وإلا] (¬9). . . إلخ)؛ أيْ: لم يعرف له دين،. . . . . .
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 15)، وكشاف القناع (8/ 2927 - 2928)، وانظر: المحرر (2/ 145)، والمقنع (5/ 524) مع الممتع.
(¬2) الفروع (6/ 15)، والإنصاف (10/ 65)، وكشاف القناع (8/ 2928).
(¬3) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬4) في "د" زيادة: "أي".
(¬5) الإقناع (8/ 2928) مع كشاف القناع. كما نقله البهوتي عن الإقناع أيضًا في شرح منتهى الإرادات (3/ 308).
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ" و"ب".
(¬8) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬9) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".