كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
2 - بابُ دِيَةِ الأعضاءِ، ومنافعِها
(أ): من أتلفَ ما في الإنسانِ منه واحدٌ؛ كأنفٍ -ولو مع عوجه-، وذَكَرٍ -ولو لصغيرٍ أو شيخ فانٍ-، ولسانٍ ينطقُ به كبيرٌ، أو يحرِّكُه صغيرٌ ببكاءٍ: ففيه ديةُ نفسه (¬1).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ ديةِ الأعضاءِ ومنافعِها
قال ابن عماد (¬2) في الذريعة (¬3): في الآدمي خمسة وأربعون عضوًا، منها ما يُذَكَّرُ، ومنها ما يُؤَنَّثُ، ومنها ما يجوز فيه التذكير والتأنيث. فالذي (¬4) يذكَّر: ستةَ عشرَ: المنخِر، والذقَن، والناجِذ (¬5)، والناب، والثغر، والخد، والرأس، والأنف، والشبر، والباع، والثدي، والبطن، والظهر، والمعاء (¬6)،
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 23 - 24 و 29)، وانظر: المحرر (2/ 138)، والمقنع (5/ 543 - 544) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2940).
(¬2) هو: محمد بن أحمد بن عماد بن يوسف الأَفْقَهْيسي، ولد سنة 780 هـ، عالمٌ من أهل اللغة، كانت وفاته سنة 867 هـ. من آثاره: "الذريعة إلى معرفة الأعداد الواردة في الشريعة". أعلام النبلاء (21/ 345 - 350).
(¬3) الذريعة إلى معرفة الأعداد الواردة في الشريعة، ويسمى: الإرشاد إلى ما وقع في الفقه وغيره من الأعداد، باب: الخمسة والأربعة (2/ 339).
(¬4) في "ج": "الذي".
(¬5) في "أ": "والناخذ".
(¬6) في الذريعة: (والأمعاء).