كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

ومنفعةِ مشيٍ ونكاحٍ وأكلٍ وصوتٍ وبطشٍ (¬1).
وفي بعضٍ يُعْلَمُ بقَدْرِه؛ كأن يُجَنَّ يومًا، ويُفيقَ آخَرَ، أو يَذهبَ ضوءُ عينٍ، أو شمُّ مَنْخِرٍ، أو سمعُ أذُنٍ، أو أحدُ المَذَاقِ الخمسِ، وهي: الحلاوةُ، والمرارةُ، والعُذوبةُ، والملُوحةُ، والحُموضةُ. وفي كل واحدةٍ: خُمسُ الديةِ (¬2).
وفي بعضِ الكلام بحسابه، وبقسم على ثمانية وعشرين حرفًا (¬3).
وإن لم يُعلم قدرُه؛ كنقص سمع وبصرٍ، وشمٍّ ومشيٍ، وانحناءٍ قليلًا، أو بأن صار مدهوشًا، أو في كلامه تَمْتَمَةٌ، أو عَجَلَةٌ، أو ثِقَلٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي: لا يحبس (¬4).
* قوله: (أو يذهب ضوءُ (¬5) عين، أو شَمُّ مَنْخِرٍ) الإضافة فيهما لأدنى ملابسة؛ ليوافق ما أسفله، فتدبر.
¬__________
(¬1) وفي الفنون لابن عقيل: لو سقاه ذرقَ حمَام، فأذهبَ صوتَه، لزمه حكومة. الفروع (6/ 31)، وانظر: المحرر (2/ 140)، والمبدع (8/ 382)، والإنصاف (10/ 94)، وكشاف القناع (8/ 2953).
(¬2) الفروع (6/ 31 - 32)، وانظر: المحرر (2/ 140)، والمقنع (5/ 462) مع الممتع، والمبدع (8/ 383)، وكشاف القناع (8/ 2945 و 2955).
(¬3) وقيل: يقسم على ما في اللسان من الحروف، وهو ما سوى الشفهية الأربعة، والحلقيةِ الستة. المحرر (2/ 140)، والمقنع (5/ 562) مع الممتع، والفروع (6/ 32)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2946).
(¬4) معونة أولي النهى (8/ 283).
(¬5) في "أ" و"ج" و"د": "ضو".

الصفحة 156