كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
أو لا يلتفتُ أو يبلعُ ريقَه إلا بشدَّة (¬1)، أو اسوَدَّ بياضُ عينيْه، أو احمرَّ، أو تقلَّصَتْ شفتُه بعضَ التقلُّص، أو تحرَّكتْ سِنُّه، أو احمرَّتْ، أو اصفرَّتْ، أو اخضرَّتْ، أو كَلَّتْ: فحكومة (¬2).
ومن صار أَلْثَغَ: فله ديةُ الحرفِ الذاهِب (¬3).
ولو أُذْهِبَ كلامُ أَلْثَغَ، فإن كان مأيوسًا من ذهاب لُثْغَتِه: ففيه بقسطِ ما ذهبَ من الحروف. وإلَّا -كصغيرٍ- فالديةُ (¬4).
وإن قُطِع بعضُ اللسان، فذهب بعضُ الكلام: اعتُبِرَ أكثرُهما. فعلى من قطعَ ربعَ اللسان، فذهب نصفُ الكلام: نصفُ الدية، وعلى من قطع بقيته: تَتِمَّتُها مع حكومةٍ لربعِ اللسانِ (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ومن صارَ ألثغَ. . . إلخ) في الصحاح (¬6): (اللثغة في اللسان: أن
¬__________
(¬1) فحكومة. الفروع (6/ 32)، وانظر: المحرر (2/ 140)، والمقنع (5/ 562) مع الممتع، والإنصاف (10/ 96)، وكشاف القناع (8/ 2946 و 2155).
(¬2) كشاف القناع (8/ 2941 و 2945 و 2949 - 2950)، وانظر: المحرر (2/ 140)، والمقنع (5/ 562) مع الممتع، والفروع (6/ 32)، والإنصاف (10/ 96).
(¬3) وقيل: له حكومة. الفروع (6/ 32)، والإنصاف (10/ 96)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2946).
(¬4) المبدع (8/ 383)، وكشاف القناع (8/ 2946).
(¬5) وقيل: يجب ثلاثة أرباع الدية. وقيل: يقسم على ما للسان فيه عمل من الحروف، وهو ما سوى الشفهية الأربعة، والحلقية الستة. المحرر (2/ 140)، وانظر: المقتع (5/ 564) مع الممتع، والفروع (6/ 32)، وكشاف القناع (8/ 2946 - 2947).
(¬6) الصحاح (4/ 1325)، وراجع: القاموس المحيط ص (708).