كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
أذهبتْ عقلَه، في ديتِه (¬1).
ويُقبلُ قولُ مجنيٍّ عليه: في نقصِ بصرٍ وسمعٍ، وفي قدرِ ما أتلف كلٌّ من جانِيَيْنِ فأكثرَ (¬2).
وإن اختلفا في ذهابِ بصرٍ: أُرِيَ أهلَ الخِبْرَةِ، وامتُحِنَ بتقريبِ شيءٍ إلى عينيه وقتَ غفلَتِه (¬3).
وفي ذهاب سمعٍ أو شَمٍّ أو ذوقٍ: صِيحَ بيه وقتَ غفلَتِه، وأُتبِعَ بِمُنْتِنٍ، وأُطْعِمَ المُرَّ. فإن فزعَ من الصائح، أو من مقرَّبٍ لعينيه، أو عَبَسَ للمنتِنِ أو المرِّ: سقطت دعواهُ، وإلَّا: صُدِّق بيمينه (¬4).
ويَرُدُّ الديةَ آخِدٌ عُلِمَ كَذِبُه (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والذوق؛ لتبعيتهما (¬6) للسان (¬7). لا يقال: هذا يعارض ما تقدم (¬8) من أن في لسان
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 141)، والفروع (6/ 33)، والمبدع (8/ 386).
(¬2) الفروع (6/ 33)، وكشاف القناع (8/ 2941 و 2949)، وانظر: المحرر (2/ 141)، والمقنع (5/ 565) مع الممتع.
(¬3) المحرر (2/ 141)، والمقنع (5/ 565) مع الممتع، والفروع (6/ 33)، وكشاف القناع (8/ 2941).
(¬4) المحرر (2/ 141)، والمقنع (5/ 565) مع الممتع، والفروع (6/ 33)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2941 و 2944).
(¬5) الفروع (6/ 33)، والمبدع (8/ 387)، وكشاف القناع (8/ 2940 و 2944 و 2947).
(¬6) في "د": "لتعيتها".
(¬7) معونة أولي النهى (8/ 287)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 319)، وحاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 541.
(¬8) في منتهى الإرادات (2/ 438).
الصفحة 159