كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

وفي عينِ أعورَ: ديةٌ كاملةٌ (¬1)، وإن قلعَها صحيحٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حكومةً، لا ثلث الدية، وهو ماشى عليه في الإقناع (¬2)، واعترض على المنقح (¬3) فيما تبعه المصنف فيه.
* قوله: (وفي عين أعورَ ديةٌ كاملةٌ) قضى به عمر، وعثمان، وعلي -رضي اللَّه عنهم- (¬4)، وقال به مالكٌ، والزهريُّ (¬5)، والليثُ، وقتَادَةُ، وإسحاقُ (¬6) (¬7).
¬__________
= (8/ 293)، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 321)، وكشاف القناع (8/ 2951).
(¬1) المحرر (2/ 141)، والمقنع (5/ 575) مع الممتع، والفروع (6/ 34)، وكشاف القناع (8/ 2942).
(¬2) الإقناع (8/ 2951) مع كشاف القناع.
(¬3) حيث قال المنقح في التنقيح المشبع: (فيه ثلث ديته). التنقيح المشبع ص (365)، وانظر: الإنصاف (10/ 103).
(¬4) معونة أولي النهى (8/ 294)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 321)، وكشاف القناع (8/ 2942).
(¬5) الزهري هو: محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، القرشي، المدني، أبو بكر. 58 - 124 هـ.
من بني زهرة بن كلاب، من قريش، أول من دون الحديث، وأحد أكابرة الحفاظ والفقهاء، تابعي، من أهل المدينة، كان يحفظ ألفين ومئتي حديث، نصفُها مسند. نزل الشام، واستقر بها. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله: عليكم بابن شهاب؛ فإنكم لا تجدون أحدًا أعلمَ بالسنة الماضية منه. تذكرة الضاظ (1/ 102)، وتهذيب التهذيب (9/ 445)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 108).
(¬6) إسحاق هو: أبو يعقوب إسحاق بن راهويه، شيخ المشرق، وسيد الحفاظ، ولد سنة 161 هـ، وسمع من ابن المبارك، وارتحل، ولقي الكبار، وكتب عن خلق من أتباع التابعين، كان إمامَ عصره في الحفظ والفتيا. سكن نيسابور، ومات بها -رحمه اللَّه- ليلة النصف من شعبان سنة 238 هـ. سير أعلام النبلاء (11/ 358 - 383).
(¬7) معونة أولي النهي (8/ 294).

الصفحة 163