كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

2 - ثم "البازِلَةُ"، "الدَّامِيَةُ"، "الدَّامِعَةُ": التي تُدْمِيه (¬1).
3 - ثم "الباضِعَةُ": التي تَبْضَعُ اللَّحْمَ (¬2).
4 - ثم "المُتَلاحِمَةُ": الغائِصَةُ فيه (¬3).
5 - ثم "السِّمْحاقُ": التي بينَها وبينَ العظمِ قشرةٌ (¬4).
(ب): وخمسٌ فيها مقدَّرٌ (¬5):
1 - "المُوضِحَةُ": التي تُوضحُ العظمَ؛ أي: تُبرزه، ولو بقدرِ إبرةٍ (¬6).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هاشمةٌ عشرٌ أتى مُنَقِّلَهْ ... عشرٌ ونصفُه فخذْهُ واصغِ (¬7) لَهْ
مَأْمومَةٌ دامِغَةٌ كِلاهما ... بثلثِها قعد أَرَّشوا فَلْيُفْهَما
قد قالَهُ محمدُ بنُ أحمدَ [ا] ... الحنبليُّ وبالإلهِ يُهْتَدَى
¬__________
(¬1) المصادر السابقة.
(¬2) وجعل الخرقي الباضعةَ بين الحارصة والبازلة، وأنها ما يشق اللحم بعد الجلد، ولا يسيل منها دم.
المحرر (2/ 142)، والفروع (6/ 37)، وانظر: المقنع (5/ 579) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2957).
(¬3) المصادر السابقة.
(¬4) المصادر السابقة.
(¬5) كشاف القناع (8/ 2957).
(¬6) المحرر (2/ 142)، والفروع (6/ 37)، والإنصاف (10/ 108)، وكشاف القناع (8/ 2957).
(¬7) في "د": "واصنع".

الصفحة 167