كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

فإن ذهبَ بفعلِ جانٍ، أو سرايةٍ: صارا واحدةً (¬1).
وإن خرقَه مجروحٌ، أو أجنبيٌّ: فثلاثٌ، على الأول منها ثِنْتانِ (¬2).
ويصدَّقُ مجروحٌ -بيمينه- فيمن خَرَقَه، على الجاني. لا على الأجنبي (¬3).
ومِثْلُه: مَنْ قطعَ ثلاثَ أصابعِ حرةٍ مسلمةٍ، عليه ثلاثون. فلو قطع رابعةً قبلَ بُرْءٍ: رُدَّت إلى عشرين. فإن اختلفا في قاطعها: صُدِّقت (¬4).
وإن خرقَ جانٍ بين موضِحَتَيْن باطنًا (¬5)، أو مع ظاهرٍ: فواحدةٌ (¬6). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (صارا) صوابه: صارتا؛ أي: الموضحتان؛ إلا أن تجعل الموضحة بمعنى الجرح (¬7).
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 142)، والمقنع (5/ 582) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2957)، وانظر: الفروع (6/ 38).
(¬2) المحرر (2/ 142)، والمقنع (5/ 583) مع الممتع، والفروع (6/ 38)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2958).
(¬3) المحرر (2/ 142 - 143)، وكشاف القناع (8/ 2958)، وانظر: المقنع (5/ 583) مع الممتع، والفروع (6/ 38).
(¬4) المصادر السابقة.
(¬5) فواحدة. وقيل: موضحتان. المحرر (2/ 143)، والمقنع (5/ 584) مع الممتع، وسمى الثاني وجهًا، والفروع (6/ 38)، وانظر: كشاف القناع (8/ 2958).
(¬6) كشاف القناع (8/ 2958).
(¬7) وهو صنيع البهوتي في شرح منتهى الإرادات؛ حيث قال: (صارا -أي: الجرحان- موضحةً).
انظر: شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 323).

الصفحة 169