كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

وظاهرًا فقط: فثِنْتانِ (¬1).
2 - ثم "الهاشِمَةُ": التي تُوضحَ العظمَ، وتَهْشِمُهُ. وفيها عشرةُ أبعِرة.
3 - ثم "المُنقِّلَةُ": التي توضحُ، وتَهْشِمُ، وتنقُلُ العظمَ. وفيها خمسةَ عشرَ بعيرًا.
4 - ثم "المَأْمومَةُ": التي تصلُ إلى جلدةِ الدماغِ، وتسمَّى: "الآمَّةَ" و"أُمَّ الدِّماغِ".
5 - ثم "الدَّامِغَةُ": التي تخرِقُ الجلدةَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وظاهرًا (¬2). . . إلخ) ويبقى الكلام في هذا الخرق، هل فيه شيء؟.
ظاهرُ سكوته عنه: أنه لا شيءَ فيه، وظاهر قوله (¬3) الآتي: (وإن طعنه في خده. . . إلخ): أن فيه حكومة، فليحرر.
* قوله: (ثم المأمومة) على لغة أهل الحجاز (¬4).
* قوله: (وتسمى الآمَّة) على لغة أهل العراق (¬5).
¬__________
(¬1) وقيل: موضحة واحدة. الإنصاف (10/ 110)، وانظر: المحرر (2/ 143)، والفروع (6/ 38)، وكشاف القناع (8/ 2958).
(¬2) في "ج": "وظاهر".
(¬3) في "ج" و"د": "قول".
(¬4) معونة أولي النهى (8/ 305)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 324) نقلًا عن ابن عبد البر، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 217.
(¬5) المصادر السابقة.

الصفحة 170