كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

أو مرهونًا، أو مستأجَرًا- (¬1) لا مُزَوَّجَةٍ (¬2).
وما ثبتَ بعلمِه (¬3) أو إقرارٍ، كبيِّنةٍ (¬4).
وليس له قتلٌ في رِدَّةٍ، وقطعٌ في سَرِقَةٍ (¬5).
وتجبُ إقامةُ الحدِّ، ولو كان مَنْ يُقيمُه شريكًا، أو عونًا لمن يُقيمه عليه في المعصيةِ (¬6).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تصحيح الفروع) حاشية (¬7).
¬__________
(¬1) وفي وجه: ليس له إقامته على المكاتب. راجع: المحرر (2/ 164 - 165)، والمقنع (5/ 634) مع الممتع، والفروع (6/ 61)، وكشاف القناع (9/ 2984 - 2985).
(¬2) المحرر (2/ 164)، والمقنع (5/ 634) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3985)، وفي الإنصاف (10/ 152). وقيل: له إقامتُه عليها. وقيل: إن كانت ثيبًا.
(¬3) كبينة، فيقيم الحد به. وقيل: هو مثل الإمام، فلا يقيم الحدَّ بناءً على ما ثبت بعلمه، وليس ببينةٍ أو إقرار. المحرر (2/ 164)، والمقنع (5/ 636) مع الممتع، وجعله احتمالًا، والفروع مع تصحيح الفروع (6/ 61)، وانظر: كشاف القناع (9/ 1985).
(¬4) كشاف القناع (9/ 2985).
(¬5) والرواية الثانية: له ذلك. المحرر (2/ 164)، والمقنع (5/ 634) مع الممتع، والفروع (6/ 62)، وانظر: كشاف القناع (9/ 2985).
(¬6) الفروع (6/ 62)، وكشاف القناع (8/ 2983).
(¬7) هذا ملخص ما في حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 218.
وانظر: التنقيح المشبع للمرداوي ص (369) حيث قال: (وهو أظهر)، وتصحيح الفروع (6/ 61) مع الفروع حيث قال: (ولم أعلم له متابعًا -أي: متابعًا له على أن للسيد إقامته على مكاتبه-، والقول بأنه لا يقيمه هو الصحيح، اختاره الشيخ موفق، وابن عبدوس في تذكرته، وجزم به في المقنع، والوجيز، وشرح ابن منجا، ونهاية ابن رزين، ومنتخب الآدمي. . . وقدمه في الشرح، قال في الكبرى: ولا يقيم الحد على مُكاتَبَتِهِ. وأطلقهما في المحرر، والنظم، والرعايتين، والحاوي الصغير، وغيرهم).

الصفحة 207