كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
مغصوبٍ (¬1). وتُعْتبَرُ نِيَّةٌ، لا موالاةٌ (¬2).
وأشدُّه: جلدُ زِنًى، فقذفٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (لا موالاة) قال الشيخ تقي الدين: فيه نظر؛ لأنه [لا] (¬3) يحصل منه حينئذ تألمٌ يقتضي زجرًا ولا ردعًا (¬4).
* قوله: (وأشدُّه جَلْدُ زِنًى) إما أن تعتبر الأشديةُ بالوصف الذي يترتب عليه قوةُ الإسلام، أو باعتبار عموم المُقام عليه، وليس المرادُ: الأشدية بكثرة العدد؛ لأن ذلك لا يظهر بين حد القذف وشرب المسكر؛ إذ العدد فيهما واحد (¬5).
* قوله: (فقذفٍ. . . إلخ) المعطوف (¬6) مجردٌ عن معنى الأشدية، والمعنى: فيليه (¬7) في الشدة قذفٌ. . . إلخ، وهذا التأويلُ لابدَّ منه، وإلا، فلو تساويا في
¬__________
= وكشاف القناع (9/ 2986).
(¬1) الفروع (6/ 63)، وكشاف القناع (9/ 2986).
(¬2) وظاهر كلام جماعة: لا تعتبر نية. وقال الشيخ تقي الدين عن عدم اعتبار الموالاة: فيه نظر.
الفروع (6/ 63)، والمبدع (9/ 48)، وانظر: كشاف القناع (9/ 2987).
(¬3) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬4) نقله عنه: شمس الدين ابن مفلح في الفروع (6/ 63)، وبرهان الدين ابن مفلح في المبدع في شرح المقنع (9/ 84)، والمرداوي في الإنصاف (10/ 156)، والبهوتي في كشاف القناع (9/ 2987).
(¬5) ذكر الفتوحي في معونة أولي النهى (8/ 355)، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 338): أن الأشدية تعتبر في الوصف الذي يترتب عليه قوة الإيلام.
(¬6) في "ج": "المطوف".
(¬7) في "ج" و"د": "لما يتأتي".