كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

فَتَلِفَ: ضَمِنَه بديتِهِ (¬1).
ومَنْ أُمر بزيادةٍ، فزادَ جهلًا: ضَمِنَهُ آمِرٌ (¬2)، وإلَّا: ضارِبٌ (¬3).
وإن تعمَّده العادُّ فقط، أو أَخطأَ، وادَّعى ضاربٌ الجهلَ: ضَمِنه العادُّ (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
شيخنا على الإقناع (¬5).
* [قوله] (¬6): (ضَمِنَه بديته)؛ أي: كاملةً، وقيل: ضمنه بنصفِها (¬7). أقول: وهو أقربُ للقواعد؛ لأنه ترتب على فعلٍ مأذونٍ فيه، وفعلِ غير مأذونٍ فيه، فتدبر.
* قوله: (ضمنه العادُّ) (¬8)؛ لحصول التلف بسبب تعمُّده، أو خطئه (¬9) (¬10).
¬__________
(¬1) وقيل: بنصفها. وقيل: ديته على الأسواط إن زاد على الأربعين. الفروع (6/ 65)، والمبدع (9/ 51)، وانظر: المحرر (2/ 165)، وكشاف القناع (9/ 2985).
(¬2) الفروع (6/ 65)، والمبدع (9/ 51)، وكشاف القناع (9/ 2989).
(¬3) والوجه الثاني: يضمنه آمر. الفروع (6/ 65)، والمبدع (9/ 51)، وانظر: كشاف القناع (9/ 2989).
(¬4) الفروع (6/ 65 - 66)، والإنصاف (10/ 161)، وكشاف القناع (9/ 2989).
(¬5) كشاف القناع (9/ 2989).
(¬6) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬7) كما مر. انظر: المحرر (2/ 165)، والمقنع (5/ 642) مع الممتع، وسماه: وجهًا، والفروع (6/ 65).
(¬8) في "ج": "العادي".
(¬9) في "أ" و"د": "خطائه"، وفي "ب": "خطاية".
(¬10) معونة أولي النهى (8/ 362)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 339) حيث قالا: فلا بسبب خطئه.

الصفحة 214