كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

2 - بابُ القَذْفِ
وهو: الرميُ بزنًى، أو لواطٍ، أو شهادةٌ بأحدِهما، ولم تكمُلِ البينةُ (¬1).
ومن قذفَ وهو مكلَّفٌ مختارٌ -ولو أخرسَ بإشارةٍ- مُحْصَنًا -ولو مجبوبًا-، أو ذاتَ مَحْرَمٍ، أو رَتْقاءَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ القذفِ (¬2)
المناسب لسابقه ولاحِقهِ أن يقول: بابُ حدِّ القذفِ، وليناسب الترجمةَ الأصليةَ، وهي: كتاب الحدود، فلينظر ما السرُّ في المخالفة؟.
* قوله: (ولم تكمُلِ البينةُ)، أو كملت، ورجعوا، أو بعضُهم؛ بدليل ما سبق (¬3).
* قوله: (بإشارةٍ)؛ أي: مفهومه: لا بكتابة؛ كما تقدم في الضمان (¬4).
¬__________
(¬1) التنقيح المشبع ص (373)، والمبدع (9/ 83)، وكشاف القناع (8/ 3010).
وأصله في اللغة: الرميُ، يقال: قذفه بالحجارة؛ أي: رماه بها. المصباح المنير ص (189)، ومختار الصحاح ص (526).
(¬2) في "أ": "باب حد القذف".
(¬3) في الفصل السابق.
(¬4) منتهى الإرادات (1/ 410).

الصفحة 240