كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
وإن قال: "وأنتِ كافرةٌ، أو أَمَةٌ، أو مجنونةٌ"، ولم يثبُت كونُها كذلك: حُدَّ؛ كما لو قذفَ مجهولةَ النسبِ، وادَّعَى رِقَّها، فأنكَرتْهُ (¬1).
وإن ثبتَ كونُها كذلك: لم يُحَدَّ (¬2)، ولو قالت: "أردتَ قَذْفي في الحال"، وأنكرها (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
محصَنًا بالِغًا (¬4)، فتدبر.
* قوله: (وادَّعَى رِقَّها، فأنكرَتْه)؛ [أي] (¬5): فإنه يُحد؛ لأن الأصل الحرية (¬6) (¬7).
* قوله: (ولو قالت) أي: في قوله: "زنيتِ وأنتِ صغيرةٌ".
* قوله: (وأنكرها)؛ يعني: فلا تحد (¬8).
¬__________
(¬1) والرواية الثانية: لا يحد. الفروع (6/ 89 - 90)، وانظر: المقنع (6/ 682) مع الممتع، والمبدع (9/ 87)، والتنقيح المشبع ص (373)، وكشاف القناع (9/ 3013).
(¬2) وعنه: بلى، يحد. الفروع (6/ 89)، والإنصاف (10/ 206)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3013).
(¬3) والوجه الثاني: يحد. الفروع (6/ 89)، والمبدع (9/ 87)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3013).
(¬4) حاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 546.
(¬5) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬6) في "أ": "الحرمه".
(¬7) معونة أولي النهى (8/ 413)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 352).
(¬8) صوابها: فلا يحد. انظر: معونة أولي النهى (8/ 414)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 352)، وكشاف القناع (9/ 3013).
الصفحة 245