كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
أو: "يا لوطِيُّ" (¬1).
فإن قال: "أردتُ: زانيَ العينِ، أو عاهرَ اليدِ (¬2)، أو أنكَ من قومِ لوطٍ (¬3)، أو تعمل عملَهم غيرَ إتيانِ الذكورِ"، لم يُقبل (¬4).
و: "لستَ لأبيكَ، أو بولَدِ فلانٍ" قذفٌ لأمه (¬5)، إلا منفيًا بلعانٍ: لم يستلحقه ملاعِنٌ، ولم يفسرْهُ بزنى أُمِّه. وكذا: إن نفاهُ عن قبيلَتِهِ (¬6).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثم استعمل في الوطء في الدبر (¬7).
* قوله: (وكذا إن نفاه عن قبيلته) أي: فإنه قذف لأمه (¬8).
¬__________
(¬1) وعنه: مع غضب. انظر: المقنع (5/ 687) مع الممتع، والفروع (6/ 92)، والمبدع (9/ 90)، والإنصاف (10/ 210).
(¬2) لم يقبل. وفي التبصرة: لم يقبل مع سبقِ ما يدلُّ على قذفٍ صريح. الفروع (6/ 92)، والمبدع (9/ 91)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3015).
(¬3) لم يقبل: وقيل: إذا قال: أردتُ أنك من قوم لوط، فلا حدَّ عليه. وهو بعيد. المقنع (5/ 687) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (9/ 3015).
(¬4) والوجه الثاني: يقبل. الإنصاف (10/ 211)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3015).
(¬5) الفروع (6/ 92)، وكشاف القناع (9/ 3016).
(¬6) وقيل: إنه بالقياس لا حد عليه إن نفاه عن قبيلته. الفروع (6/ 91 - 92)، والمبدع (9/ 91)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3016).
(¬7) معونة أولي النهى (8/ 421)، ونسبه للإمام أحمد، وانظر: شرح منتهى الإرادات (3/ 353)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 220، وحاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 546.
(¬8) معونة أولي النهى (8/ 422)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 354)، وكشاف القناع =