كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
و"مَأْبونٌ" كـ "مُخَنَّثٍ" عُرْفًا (¬1).
وإن قَذَفَ أهلَ بلدةٍ، أو جماعةً لا يُتصوَّرُ الزنى منهم عادةً، أو اختلفا، فقال أحدُهما: "الكاذبُ ابنُ الزانيةِ"، عُزِّرَ، ولا حدَّ؛ كقوله: "من رماني، فهو ابنُ الزانيةِ" (¬2).
ومن قال لمكلَّفٍ أو غيرِه: "اقْذِفْني"، فقذَفَه، لم يُحَدَّ؛ لأنه حَقٌّ له: وعُزِّرَ (¬3).
ومن قال لامرأتِه: "يا زانيةُ"، قالت: "بكَ زَنَيْتُ"، سقط. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كَشْحان (¬4)، وقَرْطَبان، إلا أن إبراهيم الحربي قال: لم أرهما في كلام العرب (¬5).
* قوله (¬6): (سقط)، وكذا الشفعة (¬7)، وخيار الشرط (¬8).
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 95)، والإنصاف (10/ 217)، وكشاف القناع (9/ 3017 - 3018).
(¬2) الفروع (6/ 95)، وانظر: المقنع (5/ 692) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3018).
(¬3) والرواية الثانية: يحد. الفروع (6/ 96)، والمبدع (9/ 95).
(¬4) في "ب" و"ج": "كشخان"، وفي "د": "كشيخان".
(¬5) معونة أولي النهى (8/ 427)، وشرح المنتهى (3/ 355)، وكشاف القناع (9/ 3018)، لكن الذي فيها أن القاتل هو ثعلب، وأن إبراهيم الحربي قال: إن معنى كشحان وقرطبان: ديوث. لكن ذكر صاحب اللسان أن كلمة (قرطبان) لها أصل في اللغة، لكنها مغيرة عن وجهها، فنقل عن الأصمعي: أن اللفظة القديمة عن العرب (كلتبان) من: الكلب، وهو القيادة، وأن العامة الأولى غيرتها إلى (القلطبان). قال: وجاءت عامة سفلى، فغيرتها إلى (القرطبان). لسان العرب (1/ 170 - 171)، وانظر: المصباح المنير ص (198).
(¬6) في "ب" زيادة: "قوله".
(¬7) منتهى الإرادات (1/ 532) , ومعونة أولى النهي (8/ 429) , وشرح منتهى الإرادت (2/ 356).
(¬8) غير موجود في المطبوع.