كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

إلا لدفع لقمةٍ غُصَّ بها، ولم يجد غيرَه، وخافَ تلفًا. ويقدَّم عليه بولٌ، وعليهما ماءٌ نجسٌ (¬1).
فإذا شَرِبَه، أو ما خُلط به -ولم يُستهلَكْ فيه-، أو استَعَطَ أو احتَقَنَ به، أو أكلَ عجينًا لُتَّ به -مسلمٌ مكلَّفٌ، عالمًا أن كثيرَه يُسْكِرِ، ويُصدَّقُ إن قال: "لم أعلم"، مختارًا- لحلّه لمكرَهٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ويقدَّم عليه بولٌ)؛ لأنه لا حدَّ فيه؛ بخلاف المسكِر (¬2).
* قوله: (وعليهما ماءٌ نجسٌ)؛ نظرًا لإباحة أصله (¬3)، وطهارته؛ بخلاف البول (¬4).
* قوله: (مسلمٌ) فاعل "شربَ".
* قوله: (لحلِّهِ لمكْرَه) بِوَعِيدِ (¬5)، أو ضرب، أو غيره (¬6)
¬__________
= الإرادات للبهوتي لوحة 220، وكشاف القناع (9/ 3023).
(¬1) الفروع (6/ 103)، وكشاف القناع (9/ 3023)، وانظر: المحرر (2/ 162)، والمبدع (9/ 101 - 102).
(¬2) معونة أولي النهى (8/ 439)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 358)، وكشاف القناع (9/ 3023).
(¬3) معونة أولي النهى (8/ 439)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 358)، وكشاف القناع (9/ 3023).
(¬4) كشاف القناع (9/ 3023).
(¬5) في "ب": "عيد".
(¬6) معونة أولي النهى (8/ 439)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 358)، وكشاف القناع (9/ 3024).

الصفحة 263