كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

و"نَقِيرٍ"، و"مُزَفَّتٍ" (¬1).
وإن غَلى عنبٌ -وهو عنبٌ- فلا بأسَ به (¬2).
ومن تَشَبَّه بالشُّرَّابِ في مجلسِه وآنِيَتِه، وحاضَرَ مَن حاضَرَهُ بمحَاضِرِ الشُّرَّاب: حَرُمَ، وعُزِّرَ. قاله في "الرِّعاية" (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ونقيرٍ)؛ أي: ما نُقر من أصل النخل (¬4).
* قوله: (ومُزَفَّتٍ) مدهونٍ بالزفتِ (¬5)، وكذا مدهونٌ بالقار (¬6).
* قوله: (ومن تشبَّهَ بالشُّرَّاب في مجلسه، وآنيته، [وحاضَرَ مَنْ حاضره. . . إلخ) كأن المراد من هذه العبارة: أن من تشبه بالشُرَّابِ في مجلسه وآنيته] (¬7) وجمع في ذلك المجلس مَنْ عُرف بحضور محاضر الشراب، حَرُم عليه ذلك التشبُّه والجمع، وعُزر، وعليه: فالواو باقية على معناها، وليست بمعنى "أو"، فليراجَع كلامُ من تعرض لشرح عبارة الرعاية هذه.
¬__________
(¬1) وعنه: يكره. المحرر (2/ 163)، والفروع (6/ 105 - 106)، والإنصاف (10/ 236 - 237)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3025).
(¬2) نقله أبو داود. الفروع (6/ 106)، والمبدع (9/ 106)، وكشاف القناع (9/ 3025).
(¬3) نقله البهوتي في كشاف القناع (9/ 3025) عن الغزالي في كتاب السماع، والذي بدوره نقله عن الرعاية.
(¬4) قال الفتوحي في معونة أولي النهى (8/ 447)، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 359)، وفي حاشية منتهى الإرادات لوحة 220: (ونقير: أي: ما نقر من الخشب).
(¬5) معونة أولي النهى (8/ 447)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 359)، وكشاف القناع (9/ 3025).
(¬6) معونة أولي النهى (8/ 447)، وكشاف القناع (9/ 3025).
(¬7) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".

الصفحة 268