كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
3 - الثالثُ: كونُ مسروقٍ مالًا محترَمًا (¬1) ولو من غَلَّةِ وَقْفٍ، وليس من مُستَحِقِّيه. . . (¬2).
لا من سارقٍ أو غاصبٍ ما سرَقَهُ أو غَصَبَه (¬3).
وثمينٌ؛ كجوهرٍ، وما يُسرعُ فسادُه؛ كفاكهةٍ، وما أصلُه الإباحةُ؛ كمِلح. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وليس من مستحقِّيه) عُلم من قوله، "وليس من مستحقيه": أن المراد: وقف على معين (¬4) (¬5).
* قوله: (أو غاصبٍ ما سرقَهُ أو غصبَه) [وكذا إذا سرقَ غيرَ ما سرقَه أو غصبَه] (¬6)؛ لكن من الحرز الذي فيه المسروقُ أو المغصوبُ -على ما يأتي في السادس- (¬7).
* قوله: (وما أصلُه الاباحةُ؛ كملح) انظر: [ما] (¬8) الفرقُ بين الملح والماء،
¬__________
= منتهى الإرادات (2/ 476).
(¬1) المقنع (5/ 716) مع الممتع، والفروع (6/ 121)، وكشاف القناع (9/ 3035).
(¬2) الفروع (6/ 121)، والإنصاف (10/ 279)، وكشاف القناع (9/ 3035).
(¬3) فلا قطع. وقيل: يقطع. المحرر (2/ 159)، والفروع (6/ 121)، والإنصاف (10/ 283)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3046).
(¬4) في "ب" تكرار: "وقف على معين".
(¬5) هذا حاصل ما في معونة أولي النهى (8/ 461)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 363)، وكشاف القناع (9/ 3035).
(¬6) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬7) منتهى الإرادات (2/ 487).
(¬8) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ".