كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
وسِرْجينٍ نجسٍ (¬1).
ويُقطع بسرقةِ إناءِ نَقْدٍ، ودنانيرَ أو دراهمَ فيها تماثيلُ (¬2)، وكُتبِ عِلْمٍ (¬3). وقِنٍّ نائمٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وسرجين نجس) (¬4) لأنه لا يتمول عادة (¬5).
* قوله: (ويقطع بسرقة إناء نقد) أي قيمته [نصاب] (¬6) (¬7).
* قوله: (أو دراهم فيها تماثيل) مقتضى صنيع الإقناع أن قوله: "فيها" راجع للدراهم والدنانير فقط، ويكون الجمع باعتبار أفراد النوعين (¬8)، وليس راجعًا للإناء أيضًا كما يؤخذ من حل (¬9) الشارح (¬10) حيث قدر العامل، ولو قال: "فيهما" بالتثنية لكان أظهر، فتدبر.
¬__________
(¬1) وفي الماء وجهان. المحرر (2/ 156)، والفروع (6/ 122)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3036).
(¬2) وقيل: إن لم يقصد إنكارًا. الفروع (8/ 156)، والمبدع (9/ 119)، وانظر: المحرر (2/ 156)، وكشاف القناع (9/ 3536).
(¬3) المحرر (2/ 158)، والمقنع (5/ 719) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3036).
(¬4) ويسمى السِّرقين أيضًا: هو زيلُ البهائم. وهو كلمة معربة. مختار الصحاح ص (293)، والقاموس المحيط ص (1086).
(¬5) معونة أولي النهى (8/ 462)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 364)، وكشاف القناع (9/ 3036).
(¬6) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬7) حاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 548.
(¬8) الإقناع (9/ 3036) مع كشاف القناع.
(¬9) في "ب": "هل"، ولعل صوابها: "فعل".
(¬10) معونة أولي النهى (8/ 462)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 364).
الصفحة 284