كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

وإن سَرق فَرْدَ خُفٍّ -قيمةُ كلٍّ منفردًا: درهمان، ومعًا: عشرةٌ-: لم يُقطع (¬1)، وعليه ثمانيةٌ: قيمةُ المتلَفِ، ونقصُ التفرقةِ (¬2)، وكذا جزءٌ من كتاب (¬3).
ويَضمنُ ما في وثيقةٍ أتلفها: إن تعذَّر (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ومعًا عشرةٌ)؛ أي: وقيمتُها (¬5) معًا عشرةٌ، لا أن (¬6) المرادَ قيمةُ ما سرقه (¬7) عشرةٌ إذا كان مع الفرد الآخر، وإن الثمانية نقص التفريق (¬8)، لمخالفته بقية كلامه، وقوله: (وعليه ثمانيةٌ قيمةُ المتلَف، ونقصُ التفرقة) وجهه: أنه لما أتلف أحدَهما، وكانا يساويان عشرةً، صار الباقي يساوي وحدَه درهمين، فقد فَوَّتَ بإتلاف أحدِهما ثمانيةً، منها اثنان قيمة المتلَف، وستة نقص التفرقة؛ كما ذكر (¬9).
* قوله: (إن تعذَّر)؛ أي: ما فيها؛ أي: استخلاصُه (¬10)، فما في الشرح بيانٌ
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 126)، والمبدع (9/ 122)، وكشاف القناع (9/ 3038).
(¬2) وقيل: عليه درهمان. الفروع (6/ 126)، وانظر: المبدع (9/ 122)، وكشاف القناع (9/ 3038).
(¬3) الفروع (6/ 126)، والمبدع (9/ 122).
(¬4) وفي المسألة احتمالان يخرجان على المسألتين السابقتين -مسألة: جزء من كتاب، ومسألة فَرْد خُفٍّ-. المصدران السابقان.
(¬5) في "د": "وقيمتها".
(¬6) في "أ" و"د": "لأن".
(¬7) في "د": "معه".
(¬8) في "ب": "التعريف".
(¬9) معونة أولي النهى (8/ 469).
(¬10) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 221.

الصفحة 289