كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
ومن نَقَبَ ودخلَ، فابتَلَعَ جواهرَ، أو ذهبًا، وخرَج به (¬1)، أو ترَك المتاع على بهيمةٍ، فخرجتْ به، أو في ماءٍ جارٍ، أو أمَر غيرَ مكلَّفٍ بإخراجه، فأخرجه (¬2)، أو على جدارٍ، فأخرجَتْه ريحٌ، أو رمَى به خارجًا، أو جذَبه بشيءٍ، أو اسْتتبعَ سَخْلَ شاةٍ (¬3)، أو تطيَّب فيه، ولو اجتَمع بَلَغ نصابًا (¬4)، أو هتَك الحِرْزَ، وأَخَذ المالَ وقتًا آخرَ (¬5)، أو أخَذَ بعضَه، ثم أخَذَ بقيتَه، وقَرُبَ ما بينهما (¬6). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حاصل كلامهم (¬7)، وفيه نظر؛ لأنه مع التواطُؤِ ينزل فعلُ غيره منزلةَ فعلِه عقوبةً عليه (¬8).
* قوله: (وقَرُبَ ما بينهما) لعل المراد بالقرب: أن يكون دونَ ثلاثِ ليالٍ؛
¬__________
(¬1) وقيل: لا يقطع. وقيل: إن خرجت منه، قطع، وإلا فلا. المحرر (2/ 157)، والفروع (6/ 127)، وانظر: المقنع (5/ 727) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3040).
(¬2) وفي الدابة قيل: أو ساقها. وفي الماء قيل: وراكد ففتحه، فجرى الماء بالمسروق. الفروع (6/ 127 - 128)، وانظر: المحرر (2/ 157)، والمقنع (5/ 727) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3040).
(¬3) وقيل: أو تبعها. الفروع (6/ 127)، وانظر: المبدع (9/ 125 - 126)، وكشاف القناع (9/ 3040).
(¬4) الفروع (6/ 127)، وكشاف القناع (9/ 3040)، وفي المبدع (9/ 124): احتمالان.
(¬5) الفروع (6/ 127)، وكشاف القناع (9/ 3040)، وقال: وقرب ما بينهما.
(¬6) المحرر (2/ 157)، والفروع (6/ 127)، والمبدع (9/ 126)، وكشاف القناع (9/ 3040).
وفي المحرر: إن طال ما بينهما، فوجهان. وفي الفروع: قَرُبَ ما بينهما أو بَعُدَ.
(¬7) معونة أولي النهى (8/ 471 - 472)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 366).
(¬8) فيقطعان، وهو القول الثاني -كما مرَّ-. انظر: المحرر (2/ 157)، والفروع (6/ 127)، والمبدع (9/ 124).
الصفحة 292