كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
بسائقٍ يراها (¬1).
وبيوتٌ في صحراءَ, أو بساتينَ: بملاحِظٍ، فإن كانت مغلقةً: فبنائمٍ، وكذَا خَيْمةٌ وخرْكاةٌ، ونحوُهُما (¬2).
وحرزُ ثيابٍ في حمَّام، وأعدالٍ وغَزْلٍ بسُوقٍ (¬3) أو خانٍ، وما كان مشتَرَكًا في دخولٍ: بحافظ، كقعودِه على متاع (¬4).
وإن فرَّطَ حافِظٌ، فنامَ، أو اشتغلَ: فلا قطعَ، وضَمِنَ حافظٌ، وإن لم يُستحفظَ (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (بسائقٍ يراها)، ومن سرق الجملَ بما عليه، وصاحبُه نائمٌ عليه، لم يقطع؛ لأنه في يد صاحبه، وإن لم يكن صاحبُه عليه، قُطع (¬6).
* قوله: (وضَمِنَ حافظٌ، وإن لم يُستحفظ). . . . . .
¬__________
(¬1) وفي الترغيب: في حرز الحمولة المقطرة: بقائد يكثر التفاته، ويراها إذن والأول بيده. فيكون محرز بقوده، والحافظ الراكب فيما وراءه كقائد. الفروع (6/ 128)، والمبدع (9/ 128)، وكشاف القناع (9/ 3042)، وانظر: المحرر (2/ 158).
(¬2) الفروع (6/ 128)، والمبدع (9/ 127)، وكشاف القناع (9/ 3041). وفي الفروع: قال ابن عقيل: هذا من أصحابنا محمول على أنه نائم على الرحل، وإلا بملاحظ. واختاره في الترغيب.
(¬3) بحافظ، وعنه: لا. المحرر (2/ 158)، والفروع (6/ 128)، والإنصاف (10/ 272)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3043).
(¬4) وعنه: لا. الفروع (6/ 128)، والمبدع (9/ 129)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3043).
(¬5) وفي الترغيب: يضمن إن استحفظه ربه صريحًا، ولا تبطل الملاحظة بفترات إعراض يسيرة، بل بتركه وراءه. الفروع (6/ 128)، وكشاف القناع (9/ 3043).
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 368 - 369)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 221، وكشاف القناع (9/ 3042).