كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
وتازيرٌ وجِدارٌ وسقفٌ كبابٍ (¬1)
ونومٌ على رداءٍ (¬2)، أو مَجَرِّ فَرَسٍ، ولم يَزُلْ عنه، ونَعْلٌ برِجْلٍ: حرزٌ (¬3).
فمَنْ نَبَشَ قبرًا، وأخَذ (¬4) الكَفَنَ (¬5). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قطعَ (¬6)، وعمومُ كلامِ المصنفِ يتناول ما لو كان القبرُ بالصحراء، وبمحوطٍ (¬7).
* قوله: (وهو ملكٌ له)؛ أي: [الميتِ] (¬8)؛ استصحابًا لحالةِ الحياة، ولا يزول ملكُه إلا عما لا حاجةَ به إليه (¬9).
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 129)، والمبدع (9/ 130)، وكشاف القناع (9/ 3044).
(¬2) المحرر (2/ 158)، والمقنع (5/ 730) مع الممتع، والفروع (6/ 129)، وكشاف القناع (9/ 3041).
(¬3) الفروع (6/ 129 - 130)، والمبدع (9/ 131)، وكشاف القناع (9/ 3042)، وانظر: المحرر (2/ 158).
(¬4) في "ط": "أو أخذ".
(¬5) وعنه: لا قطع. وعنه: لا قطع إلا إن أخرجَ الميتَ من القبر وأخذه.
المبدع (9/ 129)، وانظر: المحرر (2/ 158)، والفروع (6/ 129)، وكشاف القناع (9/ 3043).
(¬6) المصادر السابقة.
(¬7) وفي الواضح: من مقبرة مصونة بقرب البلد، ولم يقل في التبصرة: مصونة. انظر: الفروع (6/ 129)، والمبدع (9/ 129)، والإنصاف (10/ 273).
(¬8) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ".
(¬9) معونة أولي النهى (8/ 480)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 369)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 221، وكشاف القناع (9/ 3043).
الصفحة 299