كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

إن رآه الإمامُ (¬1). فإن عاد: قُطعتْ رجلُه اليُسرَى من مَفْصِلِ كعبِه، بتركِ عَقبِهِ، وحُسمتْ (¬2).
فإن عاد: حُبِسَ حتى يتوبَ، ويحرُمُ أن يُقطعَ (¬3).
فلو سرَق -ويمينُه أو رجلُه اليسرى ذاهبةٌ- قُطع الباقي منهما (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقولهِم بقتل الدابةِ المفعولِ بها (¬5)، وتعليلهم ذلك بأنه قد يُعيَّر الفاعلُ بها عند رؤيتها (¬6).
* قوله: (إن رآه الإمام)؛ أي: أداه (¬7) اجتهادُه إليه (¬8).
¬__________
= قال الزيلعي في نصب الراية (3/ 370): (وهو معلولٌ بالحجاج -بن أرطاة-، وزاد ابن القطان جهالةَ حالِ ابن محيريز، قال: ولم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم). وراجع: إرواء الغليل (8/ 84)، وانظر: الفروع (6/ 64)، والمبدع (9/ 49)، وكشاف القناع (9/ 2987).
(¬1) الفروع (6/ 132)، والمبدع (9/ 140)، وكشاف القناع (9/ 3051).
(¬2) المحرر (2/ 159)، والمقنع (5/ 741) مع الممتع، والفروع (6/ 132)، وكشاف القناع (9/ 3051).
(¬3) وعنه: تقطع يده اليسرى في الثالثة، ورجله اليمنى في الرابعة. وفي الإيضاح: يعذب. وفي التبصرة: أو يغرب. وفي البلغة: يعزر، ويحبس حتى يتوب. الفروع (6/ 132)، والإنصاف (10/ 285 - 286)، وانظر: المحرر (2/ 159)، وكشاف القناع (9/ 3052).
(¬4) المحرر (2/ 159)، والمقنع (5/ 742) مع الممتع، والفروع (6/ 133)، وكشاف القناع (9/ 3052).
(¬5) منتهى الإرادات (2/ 463)، وانظر: المحرر (2/ 153)، والمقنع (5/ 662) مع الممتع، والفروع (6/ 77)، وكشاف القناع (9/ 3000).
(¬6) الإنصاف (10/ 197).
(¬7) في "د": "أراه".
(¬8) شرح منتهى الإرادات (3/ 373)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222، =

الصفحة 310