كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

بعدَ سرقتِه يمنى (¬1) أو يُسرَى يدَيْه، أو معَ رجلَيْه، أو إحداهما: سقطَ القطعُ (¬2). لا إن كان الذاهبُ يمنى أو يسرى رجلَيْه، أو هما (¬3).
والشَّلَّاءُ -ولو أُمِنَ تلفُه بقطعها- وما ذَهب مُعْظَمُ نفعِها، كمعدومةٍ (¬4)، لا ما ذهب منها خِنصِرٌ وبِنْصِرٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو يسرى رِجْليه) هذا لإشكال (¬5) فيه، ولا استغرابَ، فكان الأَوْلى أن يقول: لا إن كان الذاهبُ يمينَ رجليه، أو هما.
* قوله: (والشَّلَّاءُ) (¬6) مبتدأ خبرُه "كمعدومةٍ" (¬7).
* قوله: (وما ذهبَ معظمُ نفعِها)؛ [كما] (¬8) لو قُطع منها ثلاثُ أصابع فأكثر (¬9).
¬__________
(¬1) يديه سقط القطع. الفروع (6/ 134)، وفي المحرر (2/ 1160): وجهان.
(¬2) هذا على الرواية الأولى، وعلى الثانية يقطع. المحرر (2/ 160)، وانظر: الفروع (6/ 134)، وكشاف القناع (9/ 3053).
(¬3) هذا على الرواية الثانية، وعلى الرواية الأولى يسقط القطع. المحرر (2/ 160)، وجعلهما وجهين، والفروع (6/ 134).
(¬4) فلا تجزئ بحال. والرواية الثانية: تجزئ كالسالمة إن أمن التلف بقطعها.
المحرر (2/ 160)، والفروع (6/ 134 - 135)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3053).
(¬5) في "د": "الإشكال".
(¬6) في "د": "والثلاء".
(¬7) معونة أولي النهى (8/ 497)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 374).
(¬8) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬9) معونة أولي النهى (8/ 497)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 374)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222.

الصفحة 312