كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

ولو مات، أو قُتل قبل قتلِه للمُحارَبَةِ: لم يُصلَبْ (¬1).
ولا يتَحتَّمُ قَوَدٌ فيما دونَ نَفْسٍ (¬2).
و"رِدْءٌ" (¬3)، و"طلِيعٌ" كمباشِرٍ (¬4)، فرِدْءُ غيرِ مكلَّفٍ كهو (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ورده) (¬6)، وهو المساعدُ والمغيثُ لصاحبه عند احتياجه إليه (¬7).
* قوله: (وطليعٌ)، وهو الذي يكشف للمحاريين حالَ القافلة ليأتوا إليها (¬8).
* قوله: (كمباشِرٍ) (ظاهرُ إطلاقه: حتى في ضمان المال. وقال في المغني
¬__________
(¬1) والوجه الثاني: يصلب. المحرر (2/ 161)، وانظر: الإنصاف (10/ 293)، وكشاف القناع (9/ 3055).
(¬2) والرواية الثانية: يتحتم القود فيما دون النفس. المحرر (2/ 161)، والمقنع (5/ 749) مع الممتع، والفروع (6/ 138)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3055).
(¬3) المحرر (2/ 161)، والمقنع (5/ 750) مع الممتع، والفروع (6/ 138)، وكشاف القناع (9/ 3055).
(¬4) الفروع (6/ 138)، والمبدع (9/ 149)، وكشاف القناع (9/ 3055).
(¬5) وقيل: يضمن المال آخذه، وقيل: إقراره عليه. الفروع (6/ 138)، والإنصاف (10/ 295)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3055).
(¬6) هكذا في "ب" و"ج" و"د"، وفي "أ": "وردوه". وصوابها كما في "ط": "وردء".
(¬7) مختار الصحاح ص (239)، والمصباح المنير ص (86)، وانظر: الممتع في شرح المقنع (5/ 750)، والمبدع في شرح المقنع (9/ 149)، ومعونة أولي النهى (8/ 502)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 376)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222، وكشاف القناع (9/ 3055).
(¬8) جمعه طلائع. لسان العرب (8/ 237)، والمصباح المنير ص (142)، وانظر: معونة أولي النهى (8/ 503)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 376)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222.

الصفحة 318