كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

فسقطت ثناياهُ: فَهَدَرٌ (¬1). وكذا ما في معنى العَضَّ. فإن عجَز: دفعَه كصائِلٍ (¬2).
ومن نظرَ في بيتِ غيرِه، من خصاصِ بابٍ مغلقٍ ونحوِه (¬3) -ولو لم يتعمَّدْ، لكن (¬4): ظَنَّهُ متعَمِّدًا- (¬5). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحاشية الأخرى (¬6) -.
* قوله: (فسقطت ثناياه، فهدرٌ) وإن كان العَضُّ مباحًا؛ مثل: إن أمسكه (¬7) في موقع يتضرر بإمساكه، أو بعض (¬8) يدَه، ونحوه مما لا يقدر على التخلص منه إلا بعضه، [فعضه] (¬9)، فما سقط من أسنانه، ضمنه (¬10).
* قوله: (من خصاص. . . إلخ) هي الفُروج والخَلَل الذي يكون فيه (¬11).
¬__________
(¬1) وقال جماعة: ينزعها بالأسهل فالأسهل. الفروع (6/ 145)، والمبدع (9/ 157 - 158)، وانظر: المحرر (2/ 162)، وكشاف القناع (9/ 3060).
(¬2) الفروع (6/ 1145)، وكشاف القناع (9/ 3061).
(¬3) فخذف عينه أو نحوها، فتلفت، فهدر. المحرر (2/ 162)، والمقنع (5/ 758) مع الممتع، والفروع (6/ 145)، وكشاف القناع (9/ 3061).
(¬4) في "م": "لكنه".
(¬5) الفروع (6/ 145)، والإنصاف (10/ 309)، وكشاف القناع (9/ 3061).
(¬6) يعني: الحاشية الآتية، والتي على قول المصنف: "فسقطت ثناياه، فهدر".
(¬7) في "د": "أمسك".
(¬8) في كشاف القناع (9/ 3061) قال البهوتي -رحمه اللَّه-: أو يعصر. ولعلها أصح.
(¬9) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬10) المبدع في شرح المقنع (9/ 157)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 379)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222، وكشاف القناع (9/ 3061).
(¬11) لسان العرب (7/ 26)، وانظر: المبدع في شرح المقنع (9/ 158)، ومعونة أولي =

الصفحة 328