كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

وهو وكيل: فله عَزْلُ نفسِه. ولهم عزلُه: إن سألها (¬1)، وإلا: فلا (¬2).
ويحرُم قتالُه (¬3). وإن تنازعَها متكافِئَانِ: أُقِرعَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثلاثةُ شروط: العدالةُ، والعلمُ المتوصَّلُ به إلى معرفة مَنْ يستحقُّ الإمامَة، وأن يكونَ من أهل الرأي والتدبير؛ بحيث يؤدِّي ذلك إلى اختيار مَنْ هو أصلحُ للإمامة (¬4).
* قوله: (سَأَلَها) هي عبارةُ التنقيح (¬5).
(قال الحجاوي في حاشيته: صوابه: سأله، [أي: سأل] (¬6) العزلَ؛ لقول الصدِّيق: أَقيلوني أَقيلوني، قالوا: لا نُقيلك (¬7)، وفهم من كلام المنقح: أنه إن سأل الخلافة ابتداءً، لهم عزلُه، وهو غريبٌ) (¬8).
* قوله: (وإن تنازعها متكافئان، أُقرع)، فيبايَع مَنْ تخرج له القُرْعَة،
¬__________
(¬1) أي: إن سأل الإمامة. معرفة أولي النهى (8/ 525).
(¬2) التنقيح المشبع ص (381)، وكشاف القناع (9/ 3063 - 3064).
(¬3) المصدران السابقان.
(¬4) معونة أولي النهى (8/ 520 - 521)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 380)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222، وكشاف القناع (9/ 3062).
(¬5) التنقيح المشبع (9/ 3063).
(¬6) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬7) قال ابن حجر في تلخيص الحبير (4/ 45): (رواه أبو الخير الطالقاني في السنة من طريق شبابة بن سوار، عن شعيب بن ميمون، عن محمد بن بكير، عمن حديثه عن أبي بكر. وهو منكر متنًا، ضعيف منقطع سندًا).
(¬8) وهو في حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222، بتصرف قليل، وانظر: كشاف القناع (9/ 3063).

الصفحة 331