كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

وإن بُويعا، فالإمامُ: الأولُ (¬1).
ومعًا، أو جُهل السابقُ: بطلَ العَقْدُ (¬2).
وتَلزمُهُ مراسَلَةُ بُغاةٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وصفةُ العقدِ: أن يقول كلٌّ من أهل الحَلِّ والعَقْد: قد بايعناك على إقامةِ العدلِ والإنصافِ، والقيام بفروض الإمامة، ولا يحتاج -مع ذلك- إلى صَفْقَةِ (¬3) اليدِ (¬4).
* قوله: (ويلزَمُه مراسلةُ بُغاةٍ) (¬5)، فالمراسلة بالكلام، أو الكتابةِ (¬6) تكون قبل [كلٍّ] (¬7) من الضربِ، والأَسْرِ، والقتلِ (¬8).
وإلى ذلك يُشير قولُ بعضهم:
المرءُ أولُ ما يروِّع بالكلا ... مِ وبالعصا هو ثاني الأحوالِ
والقيدُ ثالثُها وإن لم يرتدِعْ ... فالسيفُ آخرُ حيلةِ المحتالِ (¬9)
¬__________
(¬1) الإنصاف (10/ 310)، وكشاف القناع (9/ 3063).
(¬2) كشاف القناع (9/ 3063).
(¬3) في "د": "صفققة".
(¬4) معونة أولي النهى (8/ 525)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 382)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 222، وكشاف القناع (9/ 3063).
(¬5) في "د": "البغاة".
(¬6) في "ج" و"د": "والكتابة".
(¬7) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬8) كشاف القناع (9/ 3065).
وهذا يتضح أيضًا من قول المصنف بعده: "فإن فاؤوا، وإلا لزم قادرًا قتالُهم".
(¬9) في "أ": "الأحوالي".

الصفحة 332