كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
وإزالةُ شُبَهِهِم وما يدَّعونهُ: من مَظْلَمَةٍ (¬1).
فإن فاؤوا، وإلا: لزمَ قادرًا قتالهُم (¬2). وعلى رعيَّتِه مَعُونتُه (¬3).
فإن استَنْظَرُوهُ مدةً، ورجا فَيْئتَهم: أَنْظَرَهم. وإن خافَ مكيدةً: فلا -ولو أَعْطَوْهُ مالًا، أو رُهُنًا- (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولبعضهم، وأجاد، لكنَّه ترك القيدَ، وزاد الإشارة، فقال:
يكفي اللبيبَ إشارةٌ مرموزةٌ ... وسِواهُ يُدْعى بالنداءِ العالي
وسِواهُما بالوَخْزِ من دونِ العَصا ... ثم العَصا هي رابعُ الأحوالِ (¬5)
هذا وضربًا كالحسامِ مرتبًا ... للحالتين كما ترى بمقالي
[والقيد بعدَهما فكنْ مُتَنَبِّهًا (¬6) ... لزيادةٍ صَحَّتْ عن الأبطالِ] (¬7) (¬8)
ثم الحسامُ يُهَزُّ تخويفًا بهِ ... والقتلُ آخرُ حيلةِ المحتالِ
[وهذا البيتان اللذان قبل الأخير من زيادتي] (¬9).
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 166)، والمقنع (5/ 761) مع الممتع، والفروع (6/ 147)، وكشاف القناع (9/ 3065).
(¬2) المصادر السابقة.
(¬3) المحرر (2/ 166)، والمقنع (5/ 762) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3056 - 3066).
(¬4) الفروع (6/ 148)، وكشاف القناع (9/ 3066)، وانظر: المحرر (2/ 166)، والكافي (4/ 148).
(¬5) في "ب" و"د": "منتبهًا".
(¬6) في "أ": "المحتالي".
(¬7) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ".
(¬8) في "ب" و"ج" و"د" زيادة: "وهذان البيتان اللذان قبل الأخير من زيادتي".
(¬9) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
الصفحة 333