كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)

وإن صرَّحُوا بسبِّ إمامٍ، أو عدلٍ، أو عَرَّضُوا به: عُزِّروا (¬1).
ومن كفَّر أهلَ الحقِّ والصحابةَ، واستَحَلَّ دماءَ المسلمين بتأويلٍ: فَخَوارجُ بُغاةٌ، فَسَقةٌ، وعنه: "كفَّارٌ" (¬2)، المنقِّحُ: "وهو أظهرُ" (¬3).
وإن اقتَتَلَتْ طائفتانِ لعَصَبِيَّةٍ أو رياسةٍ، فظالمتانِ: تَضمَنُ كلٌّ ما أتلفتْ على الأخرى (¬4). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وإن صَرَّحُوا بِسَبِّ إمامٍ) لعل المراد: بغيرِ ألفاظِ القذفِ (¬5).
* قوله: (وعنه: كفارٌ، المنقحُ: وهو أظهر) (¬6)، وعبارته في الإنصاف: (والذي ندين (¬7) اللَّه [به] (¬8): أنه كافر) (¬9).
¬__________
(¬1) والوجه الثاني: لا يعزرون إن عرَّضوا به. الفروع (6/ 152)، والمبدع (9/ 169)، وانظر: المحرر (2/ 167)، وكشاف القناع (9/ 3070).
(¬2) الفروع (6/ 154)، والإنصاف (10/ 323)، وكشاف القناع (9/ 3064 - 3065).
(¬3) التنقيح المشبع ص (381). كما ذكر ذلك صاحب الترغيب والرعاية. الفروع (6/ 154)، والإنصاف (10/ 323).
(¬4) المحرر (2/ 167)، والفروع (6/ 156)، والمبدع (9/ 170)، وكشاف القناع (9/ 3070).
(¬5) حاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 55.
وهو حاصل كلام البهوتي في كشاف القناع (9/ 370). حيث قال: (لأنهم ارتكبوا محرمًا لا حدَّ فيه ولا كفارة)، فيفهم منه: أنه بغير ألفاظ القذف.
(¬6) التنقيح المشبع ص (381).
(¬7) في "ج" و"د": "تدين".
(¬8) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬9) الإنصاف (10/ 323) بتصرف.

الصفحة 338