كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
بألا يفضله قاتله لإسلام أو حرية أو ملك (¬1): فيُقتل مسلم حرٌّ أو عبدٌ، وذمِّيٌّ ومستأمن حرٌّ أو عبدٌ بمثله (¬2)، وكتابيٌّ بمجوسيٍّ، وذميٌّ بمستأمن، وعكسهما (¬3)، وكافرٌ غير حربيٍّ -جنى ثم أسلم- بمسلمٍ (¬4).
ومرتد بذميٍّ ومستأمن، ولو تاب وقبلت، وليست بعد جرح أو بين رمي وإصابة مانعةً من قودٍ (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (بمثله) (¬6)؛ أيْ: في الإسلام مع الحرية أو في الإسلام مع الرق، ولا التفات إلى عدم التساوي في الأعضاء، ككون أحدهما مجدَّع الأطراف، أو معدوم الحواس، وكذا لا التفات (¬7) إلى التخالف في العلم والشرف والغنى والصحة أو ضدها (¬8)، فتدبر!.
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 125)، والمقنع (5/ 418) مع الممتع، والفروع (5/ 482)، وكشاف القناع (8/ 2875).
وزاد في المحرر والفروع: (أو إيلاد).
(¬2) كشاف القناع (8/ 2875 - 2876)، وانظر: المقنع (5/ 418) مع الممتع.
(¬3) المحرر (2/ 125)، وكشاف القناع (8/ 2876)، وانظر: الفروع (5/ 483)، والمبدع (8/ 267).
(¬4) المقنع (5/ 241) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2876).
(¬5) المحرر (2/ 125)، والفروع (5/ 483)، والمبدع (8/ 275)، وكشاف القناع (8/ 2876).
(¬6) في "ب": "يمثله".
(¬7) في "أ" و"ب": "الالتفات".
(¬8) المبدع في شرح المقنع (8/ 267)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 278)، وكشاف القناع (8/ 2873 - 2874).