كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
ولا على وجود فعلٍ مستحيلٍ لذاتِه؛ كشربِ ماءِ الكوزِ، ولا ماءَ فيه. أو غيرِه: كقتلِ الميتِ وإحيائه (¬1).
وتنعقدُ بحلفٍ على عدمِه، وتجبُ الكفارةُ في الحال (¬2).
وكلُّ مكفِّرة كيمين باللَّه (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وتجبُ الكفارةُ في الحال) المراد: أنه لا ينتظر زمنًا (¬4) يتسع للفعل؛ لأن موضوع المسألة أنه مستحيل، فلا فائدة في الإنظار، فلا اعتراض بأن كفارة اليمين وغيرها واجبةٌ فورًا (¬5)، فلا خصوصية لهذه المسألة. فتدبر.
* قوله: (وكلُّ مُكَفَّرَةٍ)؛ أي: (مقالة تجب (¬6) على قائلها الكفارةُ بها) قاله في شرحه (¬7)، وهذا يقتضي كونها على صيغة اسمِ الفاعل (¬8)، ولكن ضبطه شيخنا بصيغة اسمِ المفعول (¬9)، وقولُه: "كلُّ" مبتدأ، وقوله: "كيمينٍ باللَّه" هو الخبر.
¬__________
(¬1) المقنع (6/ 91)، وكشاف القناع (9/ 3138)، وانظر: المحرر (2/ 198)، والفروع (6/ 306).
(¬2) الإنصاف (11/ 17)، وفيه: هذا أحد ثلاثة أوجه مع أحد طريقين؛ وكشاف القناع (9/ 3138).
(¬3) الفروع (6/ 208).
(¬4) في "ج": "لزمنًا".
(¬5) في "ب": "قوآ".
(¬6) في "ب" و"ج" و"د": "يجب".
(¬7) معونة أولي النهى (8/ 707) بتصرف.
(¬8) أي: مكفِّرة.
(¬9) أي: مكفَّرة. انظر: شرح منتهى الإرادات (3/ 424).