كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
1 - بابُ جامِعِ الأيْمانِ
يُرجَعُ فيها إلى نِيَّةِ حالِفٍ -ليس بها ظالمًا- إذا احتملها لفظُه؛ كنيَّتِة بالسقفِ وبالبناء: السماءَ, وبالفراشِ وبالبساطِ: الأرضَ، وباللباسِ: الليلَ، وبـ "نسائي طوالق": أقاربَه النساءَ, وبـ "جَوَارِيَّ أحرارٌ": سفُنَه (¬1).
ويُقبَلُ حُكمًا مع قُربِ احتمالٍ من ظاهرٍ وتوسُّطِه؛ فيُقَدَّمُ على عمومِ لفظِه (¬2).
ويجوزُ التعريضُ -في مخاطبةٍ لغيرِ ظالمٍ- بلا حاجةٍ (¬3).
فإن لم يَنوِ شيئًا: فإلى سببِ يمينٍ وما هَيَّجَها (¬4).
فمن حلف: "ليَقْضِيَنَّ زيدًا غدًا". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ جامِعِ الأَيْمانِ
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 315)، وكشاف القناع (9/ 3147)، وانظر: المبدع (9/ 281).
(¬2) والرواية الثانية: لا يقبل مع توسطه. الفروع (6/ 315)، والإنصاف (11/ 50)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3147).
(¬3) وقيل: لا يجوز. الفروع (6/ 315)، والمبدع (9/ 282).
(¬4) المقنع (6/ 109) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3148).
الصفحة 464