كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
-وجنايتُه في وقت-: أُقرع (¬1). وإلا (¬2): أُقِيدَ للأول، ولمن بقيَ الديةُ: كما لو بادَرَ غيرُ وليِّ الأولِ، واقتَصَّ (¬3).
وإن رضيَ وليُّ الأولِ بالديةِ: أُعطيها، وقُتل لثانٍ. وهَلُمَّ جَرًّا (¬4).
وإن قَتل، وقطَعَ طرَفَ آخر: قُطع، ثم قُتل بعد اندِمال (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولمن بقي الديةُ)؛ [أي] (¬6): إن كان الباقي واحدًا، وإلا فدياتٌ بعددها.
* [قوله] (¬7): (قطع ثم قتل)، ولا يعكس؛ لأنه [لا] (¬8) فائدة في قطعه بعد القتل؛ لعدم الإيلام الذي يحصل به التشفي (¬9). وإلى ذلك يشير المتنبي (¬10) بقوله:
¬__________
(¬1) وقيل: بالسبق. وقيل: يقاد للكل اكتفاءً بالمعية. ويتخرج: يقتل بهم فقط على روايةِ وجوبِ القود بقتل العمد. الفروع (5/ 504)، وانظر: المحرر (2/ 132)، والإنصاف (9/ 494)، وكشاف القناع (8/ 2892).
(¬2) أي: وإن لم تكن الجناية في وقت واحد.
(¬3) الفروع (5/ 504)، والمبدع (8/ 295)، وكشاف القناع (8/ 2982).
(¬4) المقنع (5/ 452) مع الممتع، والفروع (5/ 504)، وكشاف القناع (8/ 2892 - 2893).
(¬5) الفروع (5/ 504)، والإنصاف (9/ 495)، وكشاف القناع (8/ 2893).
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬8) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬9) أشار لذلك البهوتي في كشاف القناع (8/ 2893).
(¬10) المتنبي هو: أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصميد، الجعفي، الكوفي، الكندي، أبو الطيب.
شاعر حكيم، ولد بالكوفة سنة 303 هـ، ونشأ بالشام، رغب في العودة إلى بغداد فالكوفة =